في العادة
يأتي الإبداع بالناقد
لكل جديد مغاير
لم يعد عقل الإنسان تناظرياً
دخلته الومضات
عالم الاتصالات يصنع نفسه
بالعقل أولا ثم التطبيق
وانتهت الأمّية القديمة ....
الفطرية منها والتقليدية
أصبح التلقي يأتي على شكل
نبضات
لا يحتاج إلى سرد وتفصيل
ومناظرات لا تخدم روح
المستقبل
الصورة لم تعد غاية الوصف
بل من أداوته

من يتبع الفارس حين يثير غبار الرمل الساكن
مذبوح فوق مائدة من حجر
كل حديث لا يدركه الأسياد القدماء

![]()


كان غريباً أمر المرور قرب الجدار
محتوى المجهول عالق في زمن الفكرة القديمة
ألواح المنطق اختلفت عليها الألوان
لست أدري كيف يتجسد التقمص
من لاوعي كامن
لا تملك الروح الانقسام
طقوس الخلايا تعرفها الفطرة والطين
هلامي زمن الفراغ القادم
لكن
...
ما أسرع أن تأتي حالة هذيان قصوى